الأربعاء، 13 مارس 2013

رِسالـة حـب أخيرة ..


أعاتبهم ؟؟!! ..وهل يفيد العتـــاب في حالتي ...
يعتذرون لي ؟؟ ...وهل سيعيدك الاعتذار إلى جواري ....

أيعيد "الاعتذار" خاتمك إلى أصبعي ...و يعود أسمي ملفوفــاً حول أصبعك ؟؟!!...

أيعيد " اللوم " رقمي الممسوح إلى ذاكرة هاتفك ...و أعود لأفتتح بصوتك يومي كما تعودت : "صباح الخير يا حبيبي "..!!!
.
بدونك ... لم يستيقظ حبيبك حتى الآن ...لان اصطباحة يومه التي كانت توقظه غابت عنه للأبد كما غابت الشمس عن بداية يومه ... فتوقف حده التقويم الشمسي والقمري ...
.
أنـــا في سبـــات طويل ... موت سريري ...وربمــا انتقلت لبرزخ لن أعود فيه للحياة مرة أخرى بعد أن أختارت روحي البقاء معكِ عن مصاحبــة جسد لا أمل للحياة فيه ...
.
إنها ترافقك مع الشريك الجديد ...تتألم وأنتِ له تتبتسمين ....تتعذب وأنتِ من ورائه تبكين ...تشفق عليكِ وانتِ تشاهدين صورا لي مازالت في ذاكرتك "حية" لم يفلح في قتلها توقيعك على العقد الجديد ...

كيف أكتب إليكِ إذن ؟؟!!...
اكتب إليك من حالة اللا وعي واللا شعور ...فأنتِ كما كنتِ بالنسبة لي.. وعيي وعقلي الباطن....
كما كنتِ أحلام يقظتي و شعوري السابق بالدنيا ...وغيبوبـــة الحاضر التي تداهمني وأنا على اعتاب حياتي الأخرى ..

كيف ستصلك رسالة حبي الاخيرة ؟؟ !! ..
ستصل لكِ في هيئة حلم ...حينما تؤدي روحي آخر وظيفـــة لها معي ...فتبعث إليكِ بتحياتي ... وتبلغك آخر كلماتي ...
.
سأسبقكِ إلى هناك ...
إلى حيث يمنح القدر حبنـــا خلوداً أبدياً ..
إلى حيث لا مكان للضغائن البشرية ..
.
و حتى يحين جمع شتاتنــــا ..
ليمنحك الله طول العُمر ...لتهنئين بكل يوم وشهر وسنـــة في حياة هي من تقويم أهل الأرض ....
فـخذي منها كل ما تبغين ولو طال بِِعادك ..
.
وإلى أن تزهدينها ..وتشتاقين إليِّ ...
سأظل أزرع ورود اشواقي لكِ ...في انتظارك يا حبيبة عمري المُنتهي وعمري الآتي .......بقلم مهند فوده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق