ليس هناك في الكون أجمل من عيناكِ ....
انزعي عنهما تلك العدســـات حتى أراكِ ...
فالعدسـات الملونة لا تليق ابداً بكِ ...
فأنتِ لا تحتاجين لهما لتزدادي في أعين العالم جمالاً ...
فأنتِ جميلة حقاً دون إضافات ..دون استعارات ...
كما أبدع الخالق خلق عينيكِ ..
.
تندهشين أنني لم أراهمـــا واكتب فيهمـــا شِعراً ...!!!
فما بالك إن رأيتهمـا ...لربما لا يكفيني فيهمــا ديوان أوصف للعالم سِحرُهمــا !!
.
ان كنتِ تخجلين نزعهما في حضرتي ..فاخبريني الأن ولا تترددي ..
ما لونهما الحقيقي...أ بنية هاتين الجوهرتين أم سوداء ؟؟
.
أبنية هي كعيون فتيات الأناضول ؟؟...لربما كان لكِ أصول تركية ...لربما في حياتك السابقة كنتِ سُلطانة عثمانية ..أحبها السلطان ووهبها مملكته ...وكيف لا وقد مَلكت عليه قلبه وأسرّته... فصار السلطان بـحُبها أسيراً ...فابحثي بين طيات ذاكرتك لعلك تتذكريه وتتذكريها ...
.
أسوداء هي كعيون بنات رومــا ؟؟ ...ربما كنتِ إحدى بنات فينوس ...و كان لكِ مسكن في رومــا تطل شرفته على المسرح الروماني.. شاهدك قيصر في اثناء حضوره احد العروض ...فانبهر بجمالك من النظرة الأولى ... أحبكِ قيصر بعدما أضاع كليوبترا ...ففي ملامحك شيء يذكره بها ...شئ يذكره بعظمة النيل ...فـخلدكِ قيصر على طريقته ..
ابحثي في معبد فورتينا فيرليس ستجدي لكٍ تمثال كامل بجوار التمثال الغير مكتمل لفينوس الجميلة...
و أياً كانت عيناكِ .. سوداء أو بنية ...وأياً كانت أصولك يونانية أو تركيــة ...فيكفي أنكِ هنا تعيشين بيننا على تلك الأرض المصريــة ...بين ورد النيل تتألقين كزهرة جورية ................مهنـــد فوده
انزعي عنهما تلك العدســـات حتى أراكِ ...
فالعدسـات الملونة لا تليق ابداً بكِ ...
فأنتِ لا تحتاجين لهما لتزدادي في أعين العالم جمالاً ...
فأنتِ جميلة حقاً دون إضافات ..دون استعارات ...
كما أبدع الخالق خلق عينيكِ ..
.
تندهشين أنني لم أراهمـــا واكتب فيهمـــا شِعراً ...!!!
فما بالك إن رأيتهمـا ...لربما لا يكفيني فيهمــا ديوان أوصف للعالم سِحرُهمــا !!
.
ان كنتِ تخجلين نزعهما في حضرتي ..فاخبريني الأن ولا تترددي ..
ما لونهما الحقيقي...أ بنية هاتين الجوهرتين أم سوداء ؟؟
.
أبنية هي كعيون فتيات الأناضول ؟؟...لربما كان لكِ أصول تركية ...لربما في حياتك السابقة كنتِ سُلطانة عثمانية ..أحبها السلطان ووهبها مملكته ...وكيف لا وقد مَلكت عليه قلبه وأسرّته... فصار السلطان بـحُبها أسيراً ...فابحثي بين طيات ذاكرتك لعلك تتذكريه وتتذكريها ...
.
أسوداء هي كعيون بنات رومــا ؟؟ ...ربما كنتِ إحدى بنات فينوس ...و كان لكِ مسكن في رومــا تطل شرفته على المسرح الروماني.. شاهدك قيصر في اثناء حضوره احد العروض ...فانبهر بجمالك من النظرة الأولى ... أحبكِ قيصر بعدما أضاع كليوبترا ...ففي ملامحك شيء يذكره بها ...شئ يذكره بعظمة النيل ...فـخلدكِ قيصر على طريقته ..
ابحثي في معبد فورتينا فيرليس ستجدي لكٍ تمثال كامل بجوار التمثال الغير مكتمل لفينوس الجميلة...
و أياً كانت عيناكِ .. سوداء أو بنية ...وأياً كانت أصولك يونانية أو تركيــة ...فيكفي أنكِ هنا تعيشين بيننا على تلك الأرض المصريــة ...بين ورد النيل تتألقين كزهرة جورية ................مهنـــد فوده
![]()
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق