هو
: لم يبقى بي شيئاً تحيبيني من أجله ... فـــ"أنـــا" الذي تعرفينه توقف
نبض قلبه "بالأمس" ولم يعد حيـــاً ...
.
هي : ومن قال ان حبي لك مسجون في حدود دنيانـــــا
....ان حبي لك باقٍ حتى لو فنى جسدينــــــــا ...حبي لك سيستمر إلى ما بعد الحياة
التي نحياهـــــا ...
.
هو : ربما حتى لن تجديني هناك ....فربما كنت في جهنم
وانتِ بعيدة في الفردوس الأعلى ...
.
هي : أدعو الله منذ أن احببتك ...ان يهديك إليه
...كنت أدعو وعلى يقين انه لن يخذلني ...كنت أدعوه ألا أنعم به سوى معك ...أُخلِص في
عبادتي كثيرا ولا أرتكب ذنوبـــاً ....كنت كلما فعلت خيراً فعلته مرتين مرة لي وأخرى
لك ...وكلما تصدقت ...تصدقت مرتين ...وعندما قررت أن أتكفل بيتيم ...كفلت اثنين واحد
باسمي والثاني لك ...
.
"هو" لم يجد كلمات يرد بها عليها سوى دموعــــــاً
غالبت عينيه اليائستين ... وأسرعت "هي" تحتضنه كما تحتضن الأم رضيعهــــــــا
...مخففة عنه آلام فقد والدته الحقيقية ........................مهند فوده
![]()

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق