الجمعة، 17 أغسطس 2012

لم تكتمل قصيدة عشقي لكِ ..



لم تكتمل قصيدة عشقي لكِ ...
 .
 هكذا كتب القدر لها أن تموت بعد أن شرعت بكتابــة عدة أبيات بها ...أوقفتهـــا أحكام القافيــة الموروثة و الاتزان الشِعريِ الطبقـي ..
 .
 تزوجتي بغيري ...وصنع لكِـ قصيدة شعر أخرى ....
 لا أدري إن كان موهوبا ًمثلي ...
 إن كانت كلماتــهـــا عذبة ككلماتي ....
 إن كانت معانيها مستعارة أو تتدفق من الأعماق كمشاعر حبي لكِ وهيامي ..
 إن كانت حارة وملتهبة كأنفاسي ..؟؟!!..
 إن ذابت فيكِ معاني الشوق التي تزينهــا... وبدوركـ ذبتِ أنتِ في معانيهـــا ؟؟!!..
 إن مست أوتار قلبكـ وعزفت عليهــا الحانــاً تطربكـِـ...
 إن رقصت عليها دقات قلبكـ بلا مايسترو.... بلا فرقــة موسيقية ....وبلا آلات.....أم رفض القلب الذي أعهده ...أن يرقص من إيقاع ألحان أخرى بعد أن عزفت على أوتاره يوماً أجمل سيمفونياتي ...
 .
 ربما راق لكِ صنعه ...وربما لم يعد يروق لك شعراً ولا أيٍ من صنوف الأدب ...من بعد أشعاري !!!.....
 .
 لم يعد لتساؤلاتي تلك معني !! ....

 ولم يعد هناك وجهاً للمقارنــة بين أبياته و أشعاري ....

 فمن المؤكد انه أوفر حظاً مني.......

 فمهما كان أشعاريِ رائعة فهي لم تصل معكـ ِلمبتغاهــا.. 

 ومهما كانت أبياته رديئة فقد نجحت بالفوز بكـ في النهايـــة ...................بقلم مهند فوده




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق