الأحد، 16 أكتوبر 2011

ليتني كنت كلمة ...تحملها سطور رسالتي

لم لا أكتب إليها ...لما لا أبوح لها بمشاعري ...وهل للكتابة اليوم سحر مثلما كانت أمس ؟؟!!

ربما تشم عطر أحاسيسي من بين الورقات الصفراء ...

ربما تنقل لها السطور دفء مشاعري ....
ربما تخبرها الكلمات بما عجز عن وصفه لساني...
لو كان بيدي لصرت كلمة تحملها سطور رسالتي ...تطير بها أشواقي....تؤرجحني بداخلها نسمات حبي واشتياقي.. 
حتى تحط الرسالة بين يديها ..تفتحها وتقرأني ...فأتغلغل أنا إلى أعماقها ...أغوص إلى خبايا أسرارها .. أفتش عن صورة لي بداخلها ...عن سكن لي... أوجده لي قلبها ..
وإذا لم أجد لي هناك وطناً أو هوية ... سأبقى صامت أبد الدهر ...سأدفن حبي لها في أعماقي ..حتى تحتضر وتموت أشواقي  ...سأكبل عيناي  بنظارة سوداء ...حتى لا تبوح يوماً بأسراري ...وحتى أضمن بقاء طيفها في حياتي  .. حتى لو كان طيفاً مَلكَهُ قلبها لرجل ثاني ...

بقلم مهند فوده



هناك تعليقان (2):

  1. حلوة أووووووووووووووى

    ردحذف
  2. بجد محظوظةاللى ليها الكلام ده:)

    ردحذف