بعد ربع قرن من الزمان ...خَرجت اليوم من أسر الاحتلال وعدت إلى وطني ...ولكني لم أعد إلى داري الذي أختفى من الوجود ...حتى جدران قريتي وأشجار الزيتون التي طالما أختبأت ورائها أثناء لعب صغري ..اقتلعتها قوات الاحتلال وأصبحت مستعمرة صهيونية ...وبدلوا اسمها العربي لعبري وصارت مجد "ماكافيا" ....اين أجد قبر أمي وأبي ورفات أخواني ؟؟ .. ربما هناك أسفل تلك المباني ... أو ربما في مكان اخر أسير خلف هذا الجدار العازل ...
لم يسرُق الاحتلال فقط أرضي وبلادي ....لقد سَرق عمري وتاريخي ومستقبلي وكل حياتي ..
لم يسرُق الاحتلال فقط أرضي وبلادي ....لقد سَرق عمري وتاريخي ومستقبلي وكل حياتي ..
الاسيرة الفلسطينية المفرج عنها
احلام القيسي
احلام القيسي
بقلم مهند فوده
![]()

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق