و تجري الفريسة خائفة مرتعدة .. هرباً من الأسد ..ويتلقفها في الطريق الثعلب الذي سرعان ما يحتويها بدموعه ويأويها في بيته ..و يسب في وحشية الأسد وظلمه ..وتطمأن المسكينة إليه وبأنه هو حاميها....
لقد عمت بسذاجة عن أنيابه رغم ابتسامته العريضة !!! ..وتكتشف الفريسة ولكن في وقت متأخر جداً... أنها هربت من فك الأسد لأنياب ثعلب مكار...
كم من جدة قصت تلك القصة لاحفادها وقصوها هم لاولادهم ...وجميعهم يعيشون حتى الممات لا يستطيعون التعرف على الثعلب المكار حتى يقعوا فريسة تحت أنيابه!!!!
![]()

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق