مازل البحث عن قلبك
جاريــاً.....أتحسس وجوده نابضاً في حياتي ..... ربما يكون قريباً مني ولا تسمعه
اذناي
...
وربما بعيدا عني ولم يأذن القدر بعد لقلبي برؤياه....
ربما مر بجانبي يوماً ما ولم انتبه لدقاته ....
ربما جمعتنا في الشتاء ذات الغيمة....وأسقطت قطرات دموعها حزناً على وجنتينا ....
ربما جمعتنا ذات مرة قضبان السكة الحديد ...انا في المقدمة وانتي تسبقيني بعربتين...
ربما لمست شفتاي ذلك الفنجان الذي لمس شفتاك في ذاك المقهى ....وأذبت شوقي إليك بذات الملعقة في فنجاني مع قوالب السكر ..
ربما لمست يدي نقوداً زينتها بصمات أصابعك....وربما تنفست نسيماً دافئاَ دخل رئتيك وخرج بعد ان اختلط بأنفاسك العطرة...
.
ربما كان ذلك ...
وربما مازال يفصلني عنك أميال وأميال ...وربما كان البعد أكبر فمازال بيننـــا جبال عالية ومحيطات ممتدة ..
.
رغم هذا لا تحزني...فقد يكون لقائي معكِ غداً
وربما بعيدا عني ولم يأذن القدر بعد لقلبي برؤياه....
ربما مر بجانبي يوماً ما ولم انتبه لدقاته ....
ربما جمعتنا في الشتاء ذات الغيمة....وأسقطت قطرات دموعها حزناً على وجنتينا ....
ربما جمعتنا ذات مرة قضبان السكة الحديد ...انا في المقدمة وانتي تسبقيني بعربتين...
ربما لمست شفتاي ذلك الفنجان الذي لمس شفتاك في ذاك المقهى ....وأذبت شوقي إليك بذات الملعقة في فنجاني مع قوالب السكر ..
ربما لمست يدي نقوداً زينتها بصمات أصابعك....وربما تنفست نسيماً دافئاَ دخل رئتيك وخرج بعد ان اختلط بأنفاسك العطرة...
.
ربما كان ذلك ...
وربما مازال يفصلني عنك أميال وأميال ...وربما كان البعد أكبر فمازال بيننـــا جبال عالية ومحيطات ممتدة ..
.
رغم هذا لا تحزني...فقد يكون لقائي معكِ غداً
...
حينما يوجه القدر قلبينا فيحركنا كعرائس ماريونيت في ذات الاتجاه ..
حينما يوجه القدر قلبينا فيحركنا كعرائس ماريونيت في ذات الاتجاه ..
حينما تطوي الأرض المسافات ..فتصير الاف الأميال بيننا مجرد سنتيمترات...
وتصير المحيطات تحت قدمينــا مجرد قطرات نعدو عليها في ليلة شتاءا ممطرة..
حينما تسيرني قدمي إليك .....وتهبط بك
درجات السلم ناحيتي ..وأقرر انا صعوده ...فنتلاقى في المنتصف ...بين السماء والأرض
..فتتوقف قدمي ولا تتحرك وتأسر عيناي بك فلا تتحرر ..فتتوقف عقارب الزمن احتراماً
للحظتنـــا ...و تصلي من اجلنــا في خشوع قبل ان تعاود الدوران ..حينها سيقطع
السكون صوت دقات قلبينــــــــا .. إنها دقــات غير معتادة على أذنينا ...لقد
أصابنا كيوبيد بسهامه ...وأعلن اسمينا في كتاب الحب عشيق وعشيقة ....حينها سيتفجر
ينبوع الحب من بين أضلاعنا ....فيغرقنا في بحر بلا قاع .....بلا ارض تثبت عليها
قدمينا .....فلا نعلم انحن نعوم في البحر أم طيور تسبح في السماء
.........................مهنـــد فوده
![]()

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق