وصلتنــي رسالتك يا
غريمتي ...قرأتهـــا وذرفت الدموع رغما عني ...على حال قلوب ثلاثتنــا ....كيف
تحبينه كل هذا الحب وهو لم يشعر به ؟؟ّّ !! ....
.
بعد كلماتكـ تلك ,
يحق لي كأنثى نجحت في أسر قلب رجل كهذا وأختارهــا وحدهـــا من بين نســـاء الكون
أن أشعر بالغرور والتعالي ...أن لا تسعني الأرض والسمــاء بما رحبت ..أن تطول
قامتي فأمد يدي وألمس نجوم السماء بأصابعي عندمــا تحبه أنثى مثلك كل هذا الحب ولا
يراهــــا لأنه لا يرى في الكون أنثى سواي !!؟؟
.
ربمــا يكون لي ذلك
الحق وأكثر...لو كنت أحببتــه ...ولكنني للأسف ....لم أشعر به يومـــاً ...عجز أن
يوصل عدوى حبه إلى قلبي مثلما عجزت أنتِ في ذلك تماما ....انهـــا عجائب القدر
....ان تحبينه فيبحبنــي أنـــا وأحب أنـــا غيره !!!....ماذا لو غير القدر من
مقاديره ...فيحبك انتِ ...أو أحبه أنـــا ...أو يحبني من أبتغيه من الدنيــا حبيبــاً ....
.
أن ثلاثتنـــا مرضــى
بذات المرض....مرض لا شفاء له ...هو الحب الناقص ...حب لا ينبض سوى من قلب واحد
...يرســل اشاراته فتضيع في الفضاء ولا يستقبلها القلب المرجو استقباله....
.
كم يوجع هذا الحب يا
من لم أكن يوما غريمة لكِ !!؟؟...كم يوجع وكم يقتل كل يوم نفس جديدة!! ...كم يهبط
بصاحبه من السمــاء السابعــة إلى أسفل الســافلين فتنكســر روحــه قبل أن تتحطم
عظامــه ...... تعاســته لا يشعر بهــا فقط سوى من ذاقــهــا...سوى من أصابه
خيبــة الأمــل مثلنــا حينما خانه قلبه وأحال حياته لجحيمـــاً لا ينتهي بسوء
اختياره ...
.
لا تقلقي فأنـــا لن
أعد التفكير فيه وأطمع به لنفسي بعد رسالتكـ تلك .....أرجوكِ ...لا تحقدي عليَّ
وتكرهينــي ...فأنــا لا ذنب لي للحظــة في اختطاف حبيبكـ ....فهو لم يكن من حظــي
...مثلما لم تكوني انتِ من نصيبـــه .....................بقلم مهنـــد فوده
![]()

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق